أصبح الثنائي محمد صلاح وساديو ماني هما حديث الجميع على الساحة الرياضية والكروية خلال الساعات القليلة الماضية. وذلك، قبل ساعات قليلة من انطلاق المواجهة المرتقبة، التي سوف تجمع بين كلاً من مصر والسنغال. ضمن منافسات الدور النصف نهائي من عمر بطولة كأس الأمم الإفريقية 2026-2025 بالمغرب. والتي من المقرر إقامتها مساء غداً الأربعاء الموافق 14 من شهر يناير الجاري، في تمام الساعة السابعة مساءاً بتوقيت القاهرة.
محمد صلاح وساديو ماني في مواجهة للثأر بكأس الأمم الإفريقية 2026-2025
يدخل اللاعب محمد صلاح مواجهته القادمة بقميص منتخب مصر، تحت شعار “الأخذ بالثأر”، خصوصاً بعدما وقع منتخب الفراعنة. في مواجهة مع السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2026-2025 بالمغرب.
ويرغب الفرعون المصري الصغير في الأخذ بالثأر من زميله السابق، ساديو ماني، حيث يرتبط اللاعب المصري بذكريات سيئة مع المنتخب السنغالي. خصوصاً بعدما تعرض للهزيمة مرتين على التوالي في شهرين توالياً على المستويين القاري والعالمي.
وكانت أول هزيمة يتلقاها مو صلاح على يد زميله السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2021، بعدما تم اللجوء إلى ركلات الترجيح. وكانت ماني قد نجح في تسديد الركلة الحاسمة، التي حصد من خلالها منتخب أسود التيرانجا اللقب الأول في تاريخه. وفي الوقت ذاته، لم يتمكن اللاعب المصري من التسديد.
وتكررت الإخفاقات مرة أخرى، عندما فشل منتخب الساجدين في التأهل إلى كأس العالم 2022 بقطر. بعدما خسر أيضاً في المباراة الفاصلة على يد المنتخب السنغالي، بركلات الترجيح. وكان ماني أيضاً قد سجل الركلة الحاسمة، بينما، أهدر لاعب ليفربول الركلة الأولى للمنتخب الوطني.

توتر العلاقة بين اللاعب المصري والسنغالي
ربطت بعض التقارير الإنجليزية مواجهة مصر والسنغال، ليس فقط كونها مواجهة للثأر بالنسبة للفرعون المصري الصغير من زميله السنغالي. ولكن أيضاً، بسبب توتر العلاقات بينهما سابقاً، أثناء لعبهما سوياً في ليفربول.
وأشارت هذه التقارير إلى هذا التوتر يعود إلى عام 2019، وبالتحديد في مباراة بيرنلي، وذلك، عندما أبدى اللاعب السنغالي إعتراضه، بسبب قيام مو صلاح بتسديد كرة، بدلاً من إرسالها له، وكانت فرصة محققة للتسجيل، ولكن أهدرها الفرعون المصري.



